2-في قوله تعالى: (( عم يتساءلون عن النبأ العظيم ، النبأ العظيم ) )النبأ الآية 44 ، النبأ العظيم: الولاية (30) .
3-في قوله تعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ) )المائدة الآية 3 ، قال: كان كمال الدين بولاية علي بن أبي طالب (31) .
4-وفسّر الفرس المتأخرون قوله تعالى: (( واذكر في الكتاب إسماعيل ) )مريم الآية 54 ، أنه إسماعيل الصفوي (32) .
ولو شئت لذكرت مئات الأمثلة لهذا التفسير والتحريف والتأويل الفاسد الذي تزخر به كتب الفرس، فقد ورد في الجزء الأول من كتاب (الاحتجاج) ، للطبرسي فقط أكثر من ثلاث وسبعين آية أوّلت مثل هذا التأويل الفاسد .
ونلاحظ أن الفكر الإيراني الشعوبي قد عمد بهذا التأويل إلى إظهار التناحر والتصادم والبغضاء بين الصحابة وآل البيت - وكلهم من العرب حملة الرسالة ، فكل ما ورد في الآيات من مرتدين ومنافقين ومخالفين وقاسطين وظلمة وظلم وكفر وفسوق وعصيان وطاغوت وجبت وخمر وميسر وناكث وسيئة وليل ولعنة ومثيلاتها المقصود منها: أبو بكر وعمر وعثمان وأتباعهم ، ولذلك يكذبون على سيدنا علي t فيروون عنه أنه قال: نزل القرآن أثلاثا: ثلث فينا وفي عدونا ،وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام (33) .
ولاشك أن الهدف النهائي من ذلك هو إفراغ القرآن الكريم من محتواه التشريعي الديني والإجتماعي ، وإفراغه من محتواه القومي باعتباره الكتاب الذي ضرب الأمثلة من الواقع العربي، وبيان عدم صلاحية الأمة العربية لحمل الرسالة وتأدية الأمانة ، وأن العجم أفضل منهم حتى في ذلك (34) .
ب - الزيادة والنقصان: