الصفحة 36 من 39

والحق أن الروايات الكثيرة التي دسّها في كتبهم تظهر جميع آل البيت ضعفاء جبناء ، ولم يؤيدهم أحد من المسلمين، وكل هذا بلا شك كذب وافتراء فقد كانت لهم من المنزلة والزلفى عند الحكام والمحكومين ما تزخر به كتب التاريخ المعتمدة (118) .

وقد استمرت هذه الإهانات إلى عصرنا هذا فبلغت الوقاحة بدجال العصر خميني في خطاب له يوم ( عيد الغدير) سنة 1987 إلى القول بأن الإمام عليا رضي الله عنه أخطأ في قبوله التحكيم في حرب صفين وأن الإمام الحسن رضي الله عنه قد أخطأ هو الآخر حينما عقد الصلح .

إن هذا كلّه يذكرنا بأسلافهم البويهيين حينما قال أحد قواد عضد الدولة البويهي للشريف أبي أحمد الموسوي نقيب الطالبيين ووالد الشريفين الرضي والمرتضى: ( إلى كم تدل علينا بالعظام النخرة ) (119) .ثم نفاه إلى قلعة شيراز .

(1) ابن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل: 2/108

(2) وليد الأعظمي: الخمينية ، وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة:13 ، (عمان 1988)

(3) أبو الحسن الندوي: صورتان متضادتان 99-100

(4) - فضائح الباطنية 21-22

(5) التفتازاني: المقاصد: 2/14 (ط ، الأستانة ) .

(6) ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية: 1/21 (ط ، مؤسسة الرسالة ) بيروت 1988)

(7) الأعراف: 59

(8) الأعراف: 65

(9) الأعراف: 73

(10) الأعراف: 85

(11) انظر النحل: 36، الأنبياء: 25

(12) ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية 1/119

(13) الملل والنحل:2/118

(14) هو أفضل كتاب عند العجم، وهو عندهم أفضل بكثير من البخاري ومسلم

انظر مقدمة الكتاب: 1/26

(15) الكافي: 1/143 -145

(16) الكافي: 1/190- 2332

(17) علل الشرائع: 1/164

(18) إرشاد القلوب: 2/256

(19) الكافي:1/484

(20) نفس المصدر:1/258 -260، 264

(21) الاحتجاج: 1/230

(22) نفس المصدر: 1/212 ويذكر ابن بابويه القمي أن ذلك كان قبل خلق آدم بسبعة آلاف سنة ( علل الشرائع: 1/208

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت