الصفحة 1 من 59

تأليف: عبد الله بن الحسين بن محمد الكبسي الملقب بالديلمي سامحهم الله تعالى

تنبيه

لم أتكلم إلا عن الإمامة والعصمة عند الجعفرية فقط، فلم أتكلم عن التقية ولا عن الرجعة.

وتكلمت بنبذةٍ بسيطة عن المهدي ونبذة كذلك عن اختلافهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمدٍ وعلى آله الطاهرين ..

وبعد ...

سيدي القارئ الكريم؛ إنني في هذا الكتاب لم أعش همومي وأحزاني وظروفي وعواطفي بحيث تؤثر عليّ ولم أجعل منها أدلة لمذهبي ولبيئتي التي عشت فيها، بل عشت مع الدليل أذهب معه إلى أي مكان يذهب إليه لا أُبالي أن يكون مكاني .. المهم أني أتبع الدليل بفكرٍ صائب وعقلٍ متحررٍ من أي قيود غير الموضوعية، أبحث عن الحقيقة ونور الحقّ .. نعم عن الحقيقة ونور الحق لا غير.

لا بدّ أن نعيش مع الدليل ومدلولاته ليكون هو المرتكز والمؤثر الوحيد لعقائدنا معاشر المسلمين، إنني في هذا المؤلّف لم يؤثّر عليّ ما سبق، ولم يؤثر عليّ أبٌ رحيم , ولا أخٌ معين، ولا صديقٌ حميم، ولا عدوٌُ فاجر، بل أثّر عليّ قول الله تعالى: (( وَ لا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ) )وقوله سبحانه: (( إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًَا ) )أثّرت عليّ أوامر الله الذي حرّم التقليد في معرفته ومعرفة ما جاء به، الذي حرّم التعصّب للعقائد الباطلة والأفكار القاتلة، القائل: (( وَالَّذيْنَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ) ).

القارئ العزيز؛

إن هذا الكتاب لم يكن نتيجةً لحقدٍ دفينٍ نبشته وأعلنته، أو كراهيةً أظهرتها، أو لإثارة النعرات المذهبية بيني وبين الجعفرية.

لا والذي لا إله إلا هو ..

لا والذي يعلم السرّ وأخفى ..

لا والذي يعلم ما تحت الثرى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت