الصفحة 2 من 59

بل هو لبنةٌ في طريق الوحدة الإسلامية التي تنادي بها جميع الفرق الإسلامية ولن تكون إلا بطرح التعصّب للبيئة والمذهبية والأنساب ... ، فبالحوار الهادئ والمجادلة بالتي هي أحسن يمكن أن نصل بكلّ تأكيدٍ إلى الحقّ، نعم أخي القارئ؛ إلى الحقّ المبين.

ولأنني رأيت أناسًا يصفون إخوانهم الزيدية وأئمتهم بهتانًا وزورًا بأبشع الصفات مستدلّين على ذلك بصحّة أدلّة الإمامية، فالأئمة الزيدية في نظر هؤلاء أصحاب دنيا يبحثون عن السلطة والجاه والغنائم لا غير. إن أئمة الزيدية أمثال الإمام محمد بن عبد الله النفس الزكية وإخوانه وأبيه والإمام الهادي وغيرهم في نظر هؤلاء مغتصبون للإمامة وحاسدون للأئمة التسعة.

أخي القارئ؛

إن هؤلاء حينما يستدلون بأدلة الإمامية يعجبون بالخميني ويعيشون ثورته حلمًا وتبهرهم كثرة الجعفرية ومراكزهم وفي الحقيقة هناك التفاتٌ من الجعفرية لمراجعها في المقابل يعيشون ضعف الحركة الزيدية ورجالها ولا يعيشون مع فكر الزيدية ومع الأدلة ومد لولاتها.

إنهم حينما يعيشون مع الآخر يهربون من واقعهم وآلامهم وهمومهم وعجزهم وعجز رجال الزيدية.

إنني أيها العزيز أحبّ الخميني لحركته وجهاده وتجديده لا لفكره العقائدي إنني معجبٌ ببعض المفكّرين الشيعة لا لأنّهم شيعةً ويحبون عليًا بل لأنهم صنعوا من أنفسهم مجاهدين، ولأنهم قدموا رؤى للحركة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت