الصفحة 10 من 59

وفي كفاية الأثر: قيل يا رسول الله فما اسمه (أي المهدي) ؟ قال: لا يسمى حتى يظهره الله (3) .

(1) 17) غيبة الشيخ ص 217، والبحار ج 51 ص 346.

(2) 18) الكافي ج 1 ص 268.

(3) 19) كفاية الأثر ص 56، هذا المنع كان قبل وجود المهدي المزعوم آنذاك حتى يخاف عليه من القتل أو الذبح وهذا يقودنا إلى التساؤل؛ لماذا حرّم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر اسمه في زمانه صلى الله عليه وآله وسلم؟ وكيف وقد تواتر حديث الاثني عشر الذي ينص على اسمه على حد زعمهم؟

وعن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه سُئِل أو قيل له: أتكون الإمامة في عمٍ أو خالٍ فقال: لا. فقال: في أخٍ. قال: لا. قال: فيمن؟ قال: في ولدي. وهو يومئذٍ لا ولد له، إنتهى (1) .

وعن محمد بن حمران عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له أكان عبد الله إمامًا؟ فقال: لم يكن كذاك ولا أهل لذلك ولا موضع ذاك (2) .

وعن العباس بن النجاشي الأسدي قال: قلت للرضا عليه السلام أنت صاحب هذا الأمر؟ قال: إي والله على الإنس والجن (3) .

وعن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أصلحك الله بلغنا شكواك فأشفقنا، فلو أ علمتنا من بعدك؟ فقال: إن عليًا عليه السلام كان عالمًا والعلم يتوارث ... إلخ (4) .

وعن أبي جعفر الضرير عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل ابنه، فسألته عن قبالة الأرض .. إلى قوله: فمن بعدك بأبي أنت وأمي ... إلخ (5) .

(1) 20) الإمامة والتبصرة من الحيرة ص 191.

(2) 21) الإمامة والتبصرة من الحيرة ص 209.

(3) 22) الإمامة والتبصرة من الحيرة ص 215، وقال في الحاشية: نقله المجلس في بحار الأنوار ج 5 ص 106 رقم 35 عن كتابنا هذا ورواه الصدوق في عيون الأخبار ص 21 عن أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت