فعن محمد بن عبد الجبار قال: قلت لسيدي الحسن بن علي العسكري عليه السلام يا ابن رسول الله جعلني الله فداك؛ أحب أن أعلم من الإمام وحجة الله على عباده من بعدك فقال عليه السلام: إن الإمام وحجة الله من بعدي ابني سميّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... (1) .
وعن يعقوب بن منقوش قال: سألت أبا محمد الحسن العسكري يا سيدي؛ من صاحب هذا الأمر من بعدك؟ قال: إرفع الستر، فرفعته فخرج إلينا غلامٌ خماسي له عشر أو ثمان أو نحو ذلك واضح الجبين أبيض الوجه ... (2) .
(1) 15) إثبات الهداة ج 7 ص 137، إعلم أن جميع أحاديث هذا الباب لا نؤمن بها ولا نرى صحتها ولكننا رويناها لإثبات تناقضها مع القول الذي يزعم بصحة وتواتر حديث الاثني عشر.
(2) 16) كمال الدين ج 2 ص 407، 436.
وعن جماعةٍ من الشيعة منهم علي بن بلال وأحمد بن هلال ومحمد بن معاوية بن حكيم والحسن بن أيوب بن نوح؛ قالوا جميعًا: إجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام نسأله عن الحجة من بعده وفي مجلسه أربعون رجلًا فقام إليه عثمان بن سعيد بن عمرو العمري فقال له: يا ابن رسول الله؛ أريد أن أسألك عن أمرٍ أنت أعلم به مني، فقال له اجلس يا عثمان، فقام مغضبًا ليخرج، فقال: لا يخرجن أحدٌ فلم يخرج منا أحدٌ إلى أن كان بعد ساعةً فصاح عليه السلام لعثمان فقام على قدميه، فقال: أخبركم بما جئتم تسألوني؟ عن الحجة من بعدي؟ قالوا: نعم. فإذا غلامٌ كأنه قطع .. إلى قوله: فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمور إليه (1) .
وعن أبي عبد الله الصالحي قال: سألني أصحابنا بعد مضي أبي محمد أبي عبد الله عليه السلام أن أسأل عن الإسم والمكان، فخرج الجواب (من المهدي) إن دللتهم على المكان أذاعوه، وإن عرفوا المكان دلوا عليه (2) .