فهرس الكتاب
وفي محمد بن حسان الرازي قال عنه النجاشي: يعرف وينكر َبيْنَ بَيْنَ يروي عن الضعفاء كثيرًا وهو أحد الرواة لكتاب الديات، واختلفوا في جابر بن يزيد (3) وسعد بن طريف الحنظي (4) وعبد الله بن القاسم الحارثي (5) وعبد الله بن خداش (6) ، وأكثر فقه الإمامية هو من فقه الفطحية، قال الكشي في ترجمة عبد الله بن بكير: محمد بن مسعود قال عبد الله بن بكير وجماعةٌ من الفطحية هم فقهاء أصحابنا منهم ابن فضال يعني الحسن بن علي وعمار الساباطي وعلي بن أسباط وبنو الحسن بن علي بن فضال وأخواه ويونس بن يعقوب ومعاوية ين حكيم وعدّ عدّه من أجلة الفقهاء والعلماء (7) .
وأكثر أصول الإمامية هي أصول الواقفية؛ قالوا في حميد بن زياد الدهقان: كان ثقةً واقفًا وجهًا فيهم، وقال الشيخ في الفهرس برقم 239 عنه: ثقة كثير التصانيف روى الأصول أكثرها له كتبٌ كثيرةٌ على عدد كتب الأصول (8) .
(1) 93) النجاشي 1/ 417.
(2) 94) أنظر حاشية رجال النجاشي 1/ 417.
(3) 95) رجال النجاشي 1/ 314,313.
(4) 96) رجال النجاشي 1/ 404، وتنقيح المقال 2/ 15.
(5) 97) رجال النجاشي 2/ 29، معجم رجال الحديث ج 10 رقم 7064.
(6) 98) رجال النجاشي 2/ 34، وتراجم الكشي برقم 313.
(7) 99) الفهرست للشيخ برقم 72، أنظر رجال النجاشي 1/ 212 والحاشية برقم 4.
(8) 100) نقلًا عن حاشية رجال النجاشي 1/ 321.
واختلاف الإمامية كان فيه رميٌ بالتكفير؛ قال العلامة المامقاني ردًا على تجريح النجاشي لكثيرٍ مما وصفهم بالغلو: وقد بينّا مرارًا أن رمي القدماء شخصًا بالغلو والارتفاع لا يعتني به لأن جملة ممن تعتقده اليوم ونراه ضروري مذهبنا كانوا هؤلاء يعدونه غلوًا وارتفاعًا وكفرًا وارتدادًا ... إلخ (1) .