فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 17

نظرة في التقية ( التقية تعني الكذب(مترجم) )حديث زرارة:عن زرارة قال: انه سأل سؤالا من الإمام , أجابه جوابا , ثم جاء شخص آخر و سأله نفس السؤال , أجابه جوابا آخر , ثم جاء شخص آخر و سأله نفس السؤال , أجابه جوابا آخر , سألته لماذا أعطيت لثلاثة أشخاص من الشيعة أجوبة مختلفة رغم ان السؤال كان نفسه , قال حتى يقع اختلاف بينهم و لا يعرفهم أحد . (128)

التقية من الواجبات العقلية .

-التقية معناها: هي إن يظهر الإنسان غير ما يبطن اتقاء الشر , أو يقول الإنسان حكما خلاف ما في باطنه أو يخالف الشريعة لحفظ دمه أو زوجته أو ماله و غير ذلك من هذا القبيل , على سبيل مثال: الوضوء عندنا من المرفق و مسح الأرجل واجب علينا بحكم الله , و لكن أهل السنة يعملون العكس, و إذا أراد أحد من الشيعة أن يتوضأ في بلاد السنة أو عندهم كما هو يعتقد , سيقع هو في خطر أو مسلم آخر , معناه انه سيقتل او سيذهب ضحية إذا أفشى سره بين أهل السنة , و هنا وجب الله عليه أن يتوضأ كأهل السنة حتى لا يقع في خطر او هلاك و هذا معقول و لا يقول أي عقل أن يتوضأ بوضوء الشيعة حتى يوقع للهلاك و هذا يشكل خطرا للآخرين من المسلمين (الشيعة) . (128)

حتى الأئمة كانوا متمسكين بالتقية خوفا من السلاطين والخلفاء , و إذا كانوا يعرفون شيعتهم كان جان و مال و عرضهم في خطر , كان الأئمة مأمورين من قبل الرسول و من قبل الله حتى يحفظوا جان وما ل و عرض الشيعة , لهذا كانوا يخالفون أمر الله بالتقية أحيانا , حتى يقع الاختلاف بين الشيعة نفسها , لكي لا يعرف الأعداء (أهل السنة) المراجع و حتى لا توقع المشكلة بين المسلمين (الروافض) و هذا لا يخالف العقل و من قوانين الخاصة للرسول .

يخالف أحد أمر الله في الوضوء بعض الأيام حتى لا توقع كارثة للجميع و حتى لا تفنى أرواحهم و عرضهم . (129-128)

دليل من القرآن: الآية 108من سورة النحل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت