فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 17

نحن نعرف و صاحب العقل يعرف هذا الأمر التقية من أحكام الله الثابت , و كما ورد من لا تقية له لا دين له . (129)

نزلت هذه الآية على عمار بن ياسر عندما اجبره الكفار ليكفر , و هو كفر ظاهر ا و كان مؤمنا باطنا و قال من سب وشتم ما أمر به من قبل الكفار و رجع الى الرسول مبكيا ثم نزلت هذه الآية:108من سورة النحل و اجيز التقية . (129)

نحن وضحنا أن الإمامة اصل من أصول الإسلام و ورد هذا الأمر المهم في القرآن . (129)

طرح هذا السؤال على الشيعة: ( هل هذا صح إن الرسول كان يخاف أن يظهر الإمامة أو يتكلم عنها و كان يخاف أن يقول شيئا عن الأئمة حتى الناس لا يقبلونها رغم أن القرآن و السيرة النبوية تشهد أن الرسول ما كان يخاف من أحد إلا الله ؟) .

يجيب الخميني السؤال: يقول إن نحن وضحنا و ثبتنا أن الرسول كان يخاف أن يذكر الإمام باسمه و عنوانه حتى لا يحرفون الآخرون القرآن من بعده او يقع اختلاف بين المسلمين (الشيعة ) و عندئذ لا يبقى الإسلام .

و دليل على هذا الآية 71 من سورة المائدة و هذا يدل أن الرسول كان يأخذ حذره (و او محافظة كاري ميكرد) أن يظهر و يذكر اسم الإمام مع عنوانه و كان يخاف من المنافقين . (130)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت