فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 41

الوقفة التاسعة عشرة: وقفة مع مقتل الحسين؟

قتل الحسين على يد الخبيثين شمر بن ذوالجوشن وسنان بن أنس النخعي والذي أمر بقتله خبيث ثالث وهوعبيد الله بن زياد والعجيب أن عبيد الله بن زياد وشمر وأنس والد سنان كانوا جميعا في جيش علي يوم صفين (إذًا من الشيعة) .

قال حسين الكوراني: إن أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث وهوأنهم بدءوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن .. مثلا .. نجد أن عمر بن الحجاج الذي برز بالأمس يقود جيشا لإنقاذ العظيم هانئ بن عروة يبتلع موقفه الظاهر ليتهم الإمام الحسين بالخروج عن الدين. وهذا في رحاب كربلاء صفحة 6 .. وقال أيضا: ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة: يأتي عبد الله بن حوزه التميمي يقف أمام الإمام الحسين ويصيح أفيك حسين؟ وهذا من أهل الكوفة وكان بالأمس من شيعة علي! وهذا في رحاب كربلاء صفحة 61.

كاظم الإحسائي النجفي يقول في كتابه عاشوراء صفحة 89: إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة.

ومحسن الأمين يقول: ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم فقتلوه. أعيان الشيعة الجزء الأول صفحة 26. الذين بايعوا الحسين هم الذين غدروا به وهم الذين خرجوا عليه وهم الذين قتلوه.

مرتضى المطهري (وتدبر كلامه جيدا، وتدبري كلامه جيدا) يقول: ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته. الملحمة الحسينية الجزء الأول صفحة 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت