فهرس الكتاب
الوقفة الواحدة والعشرون: عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.
إخواني أخواتي بارك الله فيكم هل قرأتم وأعدتم القراءة بقول الله تبارك وتعالى (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) نعم أزواجه أمهاتهم شأتم أم أبيتم أزواجه أمهاتكم .. نعم عائشة رضي الله عنها أمكم وأمي أترضون بها أمًا؟ إياكم أن تقولوا لا.
قال الله تبارك وتعالى (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) حذار ثم حذار أن تقولوا أن أمكم خبيثة أوتسبوها أتسبون أمكم.
أكرم بعائشة الرضى من حرة ... بكر مطهرة الإزارِ حصانِ
هي زوج خير الأنبياء وبكره ... وعروسه من جمله النسوانِ
هي عرسه هي أنسه هي إلفه ... هي حبه صدقا بلا إدهانِ.
الوقفة الثانية والعشرون: وقفة مع المتعة!
رعاكم الله لا شك أنكم سمعتم بالمتعة تلك التي يقول عنها علماء الشيعة في كتبهم إنها قربة إلى الله. نعم قربى! وأي قربى! هاكم بعض فضائلها:
عن صالح بن عقبة عن أبيه قال قلت للباقر: للمتمتع ثواب قال: إن كان يريد بذلك الله عز وجل وخلافا لفلان (يعني عمر) لم يكلمها كلمه إلا كتب الله له حسنه وإذا دنى منها غفر الله له بذلك ذنبًا فإذا اغتسل غفر الله له بعدد ما مر الماء على شعره قلت: بعدد الشعر قال: نعم بعدد الشعر. هذا بحار الأنوار الجزء رقم 1 .. صفحة 3.6 ولا أدري مالها هي من الأجر ولكن هذا ما للرجل.
وعن موسى بن علي بن محمد الهمداني عن رجل سماه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رجل تمتع ثم أغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة ويلعنون متجنبها إلى تقوم الساعة. (قلت: وهذا قليل من كثير في هذا المعنى) وهذا في بحار الأنوار الجزء 1 .. صفحة 3.6 أيضا.