فهرس الكتاب
ثم نقل عن محمد بن مسلم قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبوحنيفة فقلت له جعلت فداك رأيت رؤيا عجيبة فقال يا بن مسلم هاتها فإن العالم بها جالس وأومئ بيده إلى أبي حنيفة قال فقلت رأيت كأنني دخلت داري وإذا أهلي قد خرجت علي (يعني زوجته) فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي فتعجبت من هذه الرؤيا فقال أبوحنيفة أنت رجل تخاصم وتجادل لإمًا في مواريث أهلك فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها إن شاء الله فقال أبوعبد الله أصبت والله يا أبي حنيفة قال ثم خرج أبي حنيفة من عنده فقلت جعلت فداك إني كرهت تعبير هذا الناصب (يعني ما أعجبه تعبير أبي حنيفة للرؤيا) فقال يا بن مسلم لا يسوؤك الله فما يواطئ تعبيرهم تعبيرنا ولا تعبيرنا تعبيرهم وليس التعبير كما عبّر قال فقلت له جعلت فداك فقول أصبت وتحلف عليه وهومخطئ قال نعم حلفت عليه أنه أصاب الخطأ. وهذا في الكافي صفحة 65.
عن أبي عمر الأعجمي قال قال لي أبوعبد الله عليه السلام يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 217.
وعن معمر بن خلاد قال سألت أبا الحسن عن القيام للولاة فقال قال أبوجعفر التقية من ديني ودين أبائي ولا إيمان لمن لا تقية له وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 219.
وعن مروان عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أمرنا سر في سر وسر مستسر وسر لا يفيد إلا سرا وسر على سر وسر مقنع بسر. بصائر الدرجات صفحة 48. (هذا دين؟!!)
أقول هكذا يكذب على الأئمة حتى يكرههم الناس ولا يثقون بهم فبالله عليكم وفقكم الله لما يحب ويرضى كيف تفسرون هذا الحديث: