فهرس الكتاب
4-أعلن ليث يأسه من خامنئي وقادة إيران الحاليين، ومن محمد الحكيم، لكنه لا يزال يؤيد حزب الله لليوم ظنًا منه أن حزب الله يقاوم بهدف الدفاع عن الأمة ومصالحها، ولم يفهم بعد أن حزب الله وإيران والشيعة تقاوم حين تتحقق مصالحها فحسب، والعراق وأفغانستان وغزة أكبر شاهد !!
كما أن مهاجمة نصر الله للمقاومة العراقية ووصفها بالإرهاب مشهور، وتجاهل قناة المنار للمقاومة العراقية موقف في غاية الوقاحة لمن يعقل، ودعم وتعاون حزب الله مع الميلشيات الشيعية الطائفية وخصوصًا جيش المهدي أمر معلن، وأخيرًا يكفي شبيلات لفهم حقيقة حسن نصر الله وحزبه نعي حسن نصر الله للحكيم الذي تعاون مع المحتل الأمريكي لغزو العراق بوصفه بطلًا مجاهدًا!!
5-رغم تنديد ليث بعدم المقاومة في العراق وأنه يرفض عد عدم المقاومة اجتهادًا، إلا أنه يسافر من أجل تقديم العزاء لأسرة محمد حسين فضل الله سنة 2010م، رغم أن فضل الله لم يؤيد المقاومة العراقية، ولم يندد بالمتخلين عنها، بل برر لهم كما في لقائه الشهير مع غسان بن جدو في حضور القرضاوي في برنامج حوار مفتوح على قناة الجزيرة.
ما لا يريد أن يفهمه ليث وأمثاله من الشخصيات الإسلامية أن هذه السياسات الشيعية والإيرانية نابعة من العقيدة الشيعية، والتي تقوم على تكفير عموم أهل السنة واستباحة أموالهم، وأن النصارى واليهود هم أقرب لهم من السنة، ولذلك تتكرر منهم هذه السياسات العدوانية والخيانية دومًا، بغض النظر عن القومية التي تطبقها ( فارسية /عربية) ، أو البلد التي ينتمي لها (إيران، العراق، لبنان) ، أو مرتبة منفذها (الولي الفقيه، رئيس حركة معارضة، قائد المقاومة) .
فمتى يفهمون أن هذه السياسات الخيانية هي التطبيق المثالي للعقيدة الشيعية!!
[1] - كتاب"فرسان بلا خيول ، الحركة الإسلامية وخطل الرأي في أزمة الخليج"، علي صالح الصالح، ص 154، ط 1، 1995، الكويت.