فهرس الكتاب
إنّما لم يذكر أسماءهم (عليهم السلام) في القرآن حفظًا للقرآن الكريم عن التحريف لأنّ المنافقين والمخالفين كانوا سيحرّفون القرآن على تقدير ذكر أسمائهم فيه ، وهو أمر ظهر ممّا فعلوه بالنسبة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد نصبه للخلافة .
هل الأئمّة (عليهم السلام) أفضل من الأنبياء (عليهم السلام) بما فيهم اُولو العزم:
السؤال:
هل الأئمّة (عليهم السلام) أفضل من الأنبياء (عليهم السلام) بما فيهم اُولو العزم ؟
الجواب:
بإسمه جلت اسمائه
كون الأئمّة (عليهم السلام) أفضل من الأنبياء جميعًا بما فيهم اُولو العزم ، ممّا لا إشكال فيه ولا كلام ، والنصوص المتواترة دالّة على ذلك .
هل الإمام عليّ (عليه السلام) أفضل من الأنبياء والرسل السابقين:
السؤال:
سئل بعض المعاصرين: هل الإمام عليّ (عليه السلام) أفضل من الأنبياء والرسل السابقين ؟
فأجاب: لا داعي للخوض في ذلك ، ولم نكلّف به ، ولا مستند واضح لإثباته ، فهل هذا الكلام صحيح ؟
الجواب:
بإسمه جلت اسمائه
أفضليّة الإمام عليّ (عليه السلام) على جميع الأنبياء والرسل السابقين (عليهم السلام) من الضروريّات ، ومن توقّف في ذلك إمّا لم يُتعب نفسه في مراجعة الروايات والأخبار ، وإمّا لديه مشكلة اُخرى لا داعي للإفصاح عنها .
علم الائمة بموتهم وإقدامهم عليه هل يعد إنتحارا:
السؤال:
يقول بعضهم: إذا كان المعصوم (عليه السلام) يعلم الغيب ، فهذا يعنى أنّه يعلم بسبب موته ، وهذا ما يجعله بحكم المنتحر عندما يقدم عليه ، فما هو الجواب ؟
الجواب:
بإسمه جلت اسمائه
لا مانع أن يقدم المعصوم (عليه السلام) على ما فيه سبب موته مع علمه بذلك ، ولا يكون منتحرًا ; لأنّه يمتثل أمر الله تعالى له بذلك ـ باعتبار أنّ في شهادته مصلحة دين الله ـ وحينئذ يكون إقدامه على ما فيه سبب موته واجبًا ـ كالجهاد ـ وليس حرامًا ، فلا يكون إقدامه عليه تهلكة وانتحارًا .