فهرس الكتاب
هل توجد رواية تدلّ على أنّ أحد الأئمّة المعصومين (ع) قد أحيا ميتًا من الأموات:
السؤال:
هل توجد رواية تدلّ على أنّ أحد الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) قد أحيا ميتًا من الأموات ؟
الجواب:
باسمه جلت اسمائه
الروايات الدالّة على صدور بعض الأفعال من المعصومين (عليهم السلام) بمقتضى ولايتهم التكوينيّة فوق حدِّ الإحصاء، ومنها إحياء الموتى، بل قد صدر عنهم ما هو أعظم من ذلك، ومن ذلك ما صنعه الإمام الرضا (عليه السلام) حيث إنّه أشار لصورة الأسد، فصار أسدًا حقيقيًّا بمجرّد الإشارة .
كيف تعرض الأعمال على الأئمّة (عليهم السلام) :
السؤال:
كيف تعرض الأعمال على الأئمّة (عليهم السلام) ؟
الجواب:
باسمه جلت اسمائه
تُعرض الأعمال على المعصومين (عليهم السلام) من خلال عمود من نور يُرفع إليهم ، فيرون من خلاله جميع أعمال الخلائق ، كما جاء ذلك في غير واحدة من الروايات .
يقول بعضهم إن قول « يا الله » أفضل من قول « يا عليّ » ، فلماذا نترك الأفضل:
السؤال:
يقول بعضهم إن قول « يا الله » أفضل من قول « يا عليّ » ، فلماذا نترك الأفضل ؟
الجواب:
باسمه جلت اسمائه
نحنُ مأمورون مِن قِبل اللهِ تعالى أنْ نبتغيَ الوسيلةَ إليه ; لقول الله تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ » ، وعلى ذلك فقولنا: « يا رسول الله » أو « يا عليّ » أو « يا زهراء » ونحو ذلك ، بما أنّه امتثالٌ للأمرِ الإلهي ، فلا إشكالَ في رجحانه . وأمّا قولنا: « يا الله » فإنْ كانَ مقرونًا بالتوجّهِ إليهِ عن طريق وسيلته ـ كالصلاة على محمّد وآله قبلَهُ أو بعدَه ، كما أشارت لذلك بعضُ النصوص ـ فهو راجحٌ أيضًا ، وإنْ لم يكن مقرونًا بذلك ، بأنْ كانَ القائل يتصوّر عدمَ حاجتهِ للوسيلة والوسائط بينه وبين ربّه ، فهو تمرّدٌ على أمرهِ تعالى باتّخاذ الوسيلة إليه .