فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 36

كما أن العلامة الراحل السيد محمد حسين الطهراني كان يرى ذلك أيضا بل ويرى بأن كبار الصوفية الصادقين في تصوفهم كابن عربي لايمكن إلا أن يكونوا شيعة فلا يمكن لإنسان أن يصل لهذا المستوى العرفاني الذي وصل إليه ابن عربي كما يقول الطهراني دون أن يدرك مقام الولاية ويستدل على تشيعه بأنه كان يرى ولاية الأئمة الإثني عشر ويعتقد بوجود الإمام المهدي وأنه حي غائب ويستشهد بكلام من كتبه

جوابه:

لا علاقة لابن عربي بالتشيع لا من قريب ولا من بعيد بل له تخريفات وضيعة وتهريفات شنيعة ومزاعم ينكر فيها توسط الوحي في تبليغ الأحكام ويزعم تلقي الأحكام مباشرة من عند الله تعالى عن طريق المنامات وحالات خاصة به ويدعي فيها الكشف وانكشاف الحقائق وتجلي الأحكام وما يحتاج اليه العوام والهوام

فقد قال فيما نقل عنه أنه عرج به تسع أم عشر مرات وفي المرة الأخيرة رأى الله جالسًا على العرش وابا بكر جالس بصفه

واختصارًا أعيد وأكرر أننا لسنا بحاجة الى ابن العربي ولا غيره من المتصوفة الضالين التائهين في بحر الظلمات والغارقين في أوحال الضلالات ولا بحاجة الى افكاره ولا قيمه لما سطره معرفيًا في فكر التشيع ولا علاقة له بأئمته ومن يمتلك فكر أهل البيت عليهم السلام ويستضئ بأفكارهم ويستنير بهديهم ويمسك بحجزتهم ويركب سفينة نجاتهم لا يتسكع على باب غيرهم في تنزيه الباري جل وعلا وفي السلوك الحق الى الحق سبحانه وتعالى وتحصيل مرضاته في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت