فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 36

أن سماحتكم أجبتم في أحد الأسئلة الموجهة إليكم عن الشيخ أحمد الأحسائي بأن العلامة المرحوم الشيخ حسين كان يزكيه وأنتم تنزهونه عما يقوله الشيخية وتعتقدون فيه الصلاح وبأنه من كبار علماء الشيعة رغم أن ماينسب إليه من القول أكبر مما قاله ابن عربي وأعظم فهو يرى بأن لأهل البيت مقاما لم يصل إليه مخلوق قط وأن النبي وبقية المعصومين هم العلل الأربع أو العلة الصورية والعلة المادية والعلة الغائية والعلة الفاعلية فهو كما يقول في شرحه الكبير للزيارة الجامعة بأن النبي وبقية المعصومين هم من خلقوا الخلق بفعل الله كما أن ملك الموت يقبض الأرواح بفعل الله وأن الله كما يقول يتنزه عن المباشرة في الخلق بنفسه فلا بد من وجود الوسائط والوسائط عنده هم أنوار أهل البيت أو النور المحمدي وبقية أنوار المعصومين وغير ذلك أفلا يعد ذلك أعظم من وحدة الوجود ويمكنكم التأكد مما قاله الأحسائي وبقية أتباعه من المدرسة الشيخية بفرعيها الكرمانية والأحقاقية رغم أن الأولى أشد زيغا

الجواب: أنا لا أدافع عن أي انحراف ينسب للشيخ أحمد الأحسائي وانت تفضلت وتكرمت بالاشارة الى موقع على شبكة الانترنت يبين تلك الأفكار التي ذكرت انها ضالة فهلا تذكر لنا نصًا صريحًا بها من كتبه هو لا من تأويلات من يزعم أنه من أتباعه .

لأني عثرت قبل سنوات على كتاب يبين ويستعرض كيفية الانحراف الذي نشأ من بعده على يد بعض تلامذته وتسلسل نشأة بعض الأفكار التي حسبت على الشيخ وهو لا علاقة له بها لأنها حدثت بعد وفاته وبتأويل بعض عباراته تأويلًا لا علاقة لقائله به وما الى ذلك من الأمور ونظرًا لطول عهدي به لا أستحضر اسمه لذا ينبغي علينا التثبت في مثل تلك الأمور ولا يمكن نسبة تلك الإنحرافات لجميع اتباع الشيخ ومقلديه وانصار مدرسته التي سطرها بنفسه وبيده .

ـــــــــــــــــــــــ

قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت