الصفحة 22 من 39

الطعن في قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم والرضي والسخط على أمور الدنيا. قال تعالى: { وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ } (التوبة:58) .

أي يعيبون عليك في قسم الصدقات، ويتهمونك في ذلك، وهم لا ينكرون للدين وإنما ينكرون لحظ أنفسهم.

إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال تعالى: { وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (التوبة:61) .

أي يؤذونه بالكلام فيه ويقولون هو أذن، من قال له شيئًا صدقه فينا، ومن حدثه صدقه فإذا جئناه وحلفنا له صدقنا، فرد عليهم القرآن بأن صلى الله عليه وسلم أذن خير يعرف الصادق من الكاذب.

الاعتذار عن مواقفهم بالأيمان الفاجرة: قال تعالى: { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ } … (التوبة:62)

قال تعالى: { سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ } (التوبة: 95-96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت