فهرس الكتاب
حدثنا الحسين بن يحيى البجلي قال: حدثنا أبي عن ابن عوانة عن عطاء بن السايب قال: حدثني ابن عبادة بن الصامت قال: حدثني أبي عن جدي قال: إذا رأيت رجلًا من الأنصار يبغض علي بن أبي طالب فاعلم أن أصله يهودي» [1] .
الخاتمة
وفي الختام نخلص من هذا البحث إلى أن هذا هو مذهب واعتقاد الإمامية الشيعة الإثني عشرية في أئمة المذاهب الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وهو المخفي في بطون الكتب، ولا يتحدث به أكابرهم مع أصاغرهم للتضليل عليهم وعلى عوام أهل السنة.
ونخلص أيضًا إلى أن الأئمة الأربعة أبا حنيفة ومالكًا والشافعي وأحمد رحمهم الله كلهم من أئمة أهل السنة، وأن مذاهبهم مذاهب فقهية واجتهادية معتمدة على الكتاب والسنة وأقوال الصحابة، لا مذاهب عقدية، فالإسلام عقيدة واحدة.
وأن أهل السنة وخاصة الأئمة الأربعة أكثر اتباعًا لأئمة أهل البيت وموالاة لهم من الإثني عشرية، الذين يغالون في شخصهم ويخالفون أمرهم، ويضعون روايات فينسبونها إليهم زورًا وبهتانًا، وهؤلاء الأئمة منهم خليفة راشد رضي الله عنه، ومنهم أئمة في العلم والدين، فهم بريئون من أكاذيب الإثني عشرية.
وأن الإثني عشرية لم يطعنوا في أحد بعد الصحابة رضي الله عنهم أكثر من طعنهم في الأئمة الأربعة ومذاهبهم، وأن جميع طعونهم في الأئمة الأربعة لا تستند إلى دليل نقلي أو عقلي؛ بل هم في ذلك إما كاذبون أو مخطئون.
وأن تهمة تشيع الشافعي رحمه الله لا صحة لها، وأن للإمام أحمد رحمه الله كتابًا في فضائل الصحابة، خصص منه جزءًا كبيرًا في فضائل علي رضي الله عنه، وهذا مما يدفع عن الإمام أحمد تهمة القول بوجوب بغض علي رضي الله عنه.
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
فهرس المحتويات
مقدمة ... 2
(1) عن كتاب: علل الشرائع للصدوق، منشورات مؤسسة الأعلمي، بيروت - الطبعة الأولى (1048ه) (ص: 178) .