الصفحة 111 من 477

يعتقد أصحاب الفرقة الإثني عشرية، بل يجب أن نقول: إنهم يؤمنون بأنه كما

وضع الله -تعالى- (سلسلة النبوة والرسالة) ؛ كضرورة لازمة لعدله وحكمته ورحمته، وكما أرسل من عنده الأنبياء والرسل k لهداية عباده، وقيادتهم إلى طريق الحق، وجعلهم معصومين واجبي الطاعة؛ ليكونوا حجة الله على عباده ليثابوا أو يعاقبوا: فهكذا؛ بعد انتقال الرسول إلى الرفيق الأعلى: وضع الله (سلسلة الإمامة) لهداية عباده وقيادتهم إلى الطريق الصحيح؛ حتى تكون حجة عليهم يوم القيامة.

ومن هنا؛ تم تعيين اثني عشر إمامًا؛ يتولون الإمامة حتى يوم القيامة، أي: حتى نهاية الدنيا، والقيامة؛ تكون بالإمام الثاني عشر، والأئمة كالأنبياء k: حجة الله، وهم معصومون؛ واجبو الطاعة، درجتهم تتساوى مع درجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم أفضل وأحسن من بقية الأنبياء.

والتسليم بإمامة الأئمة والإيمان بها: شرط لنجاة هؤلاء المؤمنين، تمامًا مثلما يجب عليهم التسليم بنبوة ورسالة الأنبياء k؛ لتتحقق لهم النجاة في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت