فهرس الكتاب
11 -حمل الأئمة لا يكون في رحم الأم، بل يكون في جنبها، ويولد من فخذها:
في «أصول الكافي» ورد القول السابق: كواحد من الخصائص التي تميز الأئمة عن غيرهم من البشر، لكن العلامة المجلسي في «حق اليقين» يروي عن الإمام الحادي عشر
-الحسن العسكري-، فيقول: «حملنا نحن -أوصياء الأنبياء، أي: الأئمة-: لا يكون في رحم البطن، بل يكون في الجانب، ونحن لا نأتي من خارج الرحم، بل نأتي من أفخاذ الأمهات، لأننا نحن الأئمة: نور الله -تعالى-، لهذا؛ فهو يضعنا بعيدًا عن القذارة والنجاسة» [1] .
ولعل ما يقصده العلامة المجلسي من بيانه لرواية الإمام الحسن العسكري في «أصول الكافي» هي: الخصوصية الأولى من خصائص الأئمة، أي: يولد الإمام مطهرًا.
12 -درجة الإمامة أعلى من درجة النبوة:
ويقول العلامة باقر المجلسي -السابق الذكر- في كتابه: «حياة القلوب» : «إن الإمامة: أعلى من رتبة النبوة» [2] .
13 -المؤمنون (الشيعة) بإمامة الأئمة المعصومين: لهم الجنة؛ حتى لو كانوا فجرة فاسقين، والمسلمون الآخرون: لهم النار؛ حتى لو كانوا من البررة المتقين:
وردت في «أصول الكافي» ، باب: (فيمن دان الله U بغير إمام من الله #) ، الرواية التالية: عن الإمام الباقر أنه قال: «إن الله لا يستحي أن يعذب أمة دانت بإمام ليس من الله؛ وإن كانت في أعمالها برة تقية، وإن الله ليستحي أن يعذب أمة دانت بإمام من الله؛ وإن كانت في أعمالها ظالمة مسيئة» [3] .
وفي نفس الباب: رواية عن أحد مريدي الشيعة المخلصين للإمام جعفر الصادق، ويدعي: عبد الله بن أبي يعفور، قدم إلى الإمام المذكور وقال: «إني أخالط الناس، فيكثر عجبي من أقوام لا يتولونكم، ويتولون فلانًا وفلانًا! لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء والصدق» .
(1) «حق اليقين» بالفارسية (ص:126) ، طبعة إيران.
(2) «حياة القلوب» (3/ 10) .
(3) «أصول الكافي» (ص:238) .