فهرس الكتاب
في باب بعنوان: (إن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون، وإنه لا يخفى عليهم شيء) ، جاءت الرواية الأولى تقول: «إن الإمام جعفرًا الصادق قال في مجلس يضم خواصه: لو كنت بين موسى والخضر؛ لأخبرتهما: أني أعلم منهما، ولأنبأتهما ما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر - رضي الله عنه - أعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون، وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وراثة» [1] .
16 -سيشهد الأئمة على أهل زمانهم يوم القيامة:
في باب: (إن الأئمة شهداء لله U على خلقه) ، رواية عن الإمام جعفر الصادق؛ حين سئل عن الآية التالية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] .
قال الإمام جعفر الصادق: «نزلت في أمة محمد خاصة، في كل قرن منهم: إمام منا شاهد عليهم، ومحمد شاهد علينا» [2] .
والرواية الأخيرة في هذا الباب تقول: قال أمير المؤمنين: «إن الله -تبارك وتعالى-: طهرنا، وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه، وحجة في أرضه» [3] .
17 -جميع الكتب التي نزلت على الأنبياء السابقين؛ كالتوراة، والإنجيل، والزبور، وغيرها موجودة لدى الأئمة؛ يقرءونها بلغاتها الأساسية:
وفي «أصول الكافي» باب بعنوان:(إن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند
الله U، وإنهم يعرفونها؛ على اختلاف ألسنتها)، وهو يحتوي على عدة روايات بهذا المضمون، وتذكر أحداثًا وردت -أيضًا- بنفس المضمون في الأبواب السابقة.
وتذكر إحدى الروايات أن الإمام جعفرًا الصادق قال: «وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور، وتبيان ما في الألواح» [4] .
(1) «أصول الكافي» (ص:160) .
(2) المرجع السابق (ص:112) .
(3) المرجع السابق (ص:113) .
(4) المرجع السابق (ص:137) .