الصفحة 42 من 477

? زيارة قبور الأئمة ثوابها الجنة!!! ?

يعتقد الشيعة بأن من يزور قبور أئمتهم، أو يُسهم في بنائها: ينال ألوانًا من الثواب؛ لا نهاية لها، ولا آخر! «إن هؤلاء الزوار: مشمولون بشفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وإن الزائر: يصيبه ثواب سبعين حجة؛ غير حجة الإسلام، وتمحى خطاياه» .

إن آية الله الخميني يورد في كتاب «كشف الأسرار» هذه الرواية منسوبة إلى الإمام جعفر، وهذا نصها: ينقل الشيخ الطوسي عن أبي عامر قوله: «إنني ذهبت إلى الصادق -يعني: الإمام جعفرًا- وسألته: ما هو أجر من يزور أمير المؤمنين ويبني قبره؟ فرد على سؤالي قائلًا: يا أبا عامر! لقد روى أبي عن جده الحسين بن علي بأن الرسول قال لأبي: إنك ستنتقل إلى العراق وتدفن في أرضه.

فقال: يا رسول الله! وما هو أجرمن يزور قبورنا، ويقيمها، ويجدد العهد معها؟ فقال: يا أبا الحسن! إن الله جعل قبرك، وقبور أولادك: بقعة من بقاع الجنة، وصحنًا من صحونها، وإن الله أدخل في قلوب المختارين من خلقه: حبكم، وجعلهم يتحملون الأذى والذل: من أجلكم، ويقومون بإعادة بناء قبوركم، ويأتون لزيارتكم: تقربًا إلى الله، وزلفى إلى رسوله، وهؤلاء مشمولون بشفاعتي.

يا علي! إن من يبني قبوركم، ويأتي إلى زيارتها: يكون كمن شارك سليمان بن داود في بناء القدس، ومن يزور قبوركم: يصيبه ثواب سبعين حجة؛ غير حجة الإسلام، وتمحى خطاياه، ويصبح كمن ولدته أمه توًا.

إنني أبشرك بذلك، وبشر أنت محبيك بهذه النعمة التي لم ترها عين، ولم تسمع بها أذن، ولم تطرأ على بال أحد.

ألا إن هناك توافه من الناس يلومون زائري قبوركم؛ كما يلومون المرأة الزانية؛ إن هؤلاء هم أشرار أمتي، والله! لا يشملهم بشفاعتي» [1] .

(1) «كشف الأسرار» (ص:8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت