فهرس الكتاب
الصفحة 93 من 477
وإن القارئ لهذا الكلام؛ الذي اشتمل على دعاوى واسعة كبيرة! لشخص الإمام؛ لم يقم دليل على صحته، والدليل قائم على بطلانه، لأن محمدًا أتم بيان الشريعة، فقد قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة:3] .
ولو كان قد أخفى شيئًا: فما بلغ رسالة ربه؛ وذلك مستحيل! ولأنه لا عصمة إلا لنبي، ولم يقم دليل على عصمة غير الأنبياء.
حجم الخط: