الصفحة 123 من 149

وقد ترجم له النجاشي في رجاله فقال: «كان شيخ المتكلمين من أصحابنا، وغيرهم، له جلالة في الدنيا [والدين] يجري مجرى الوزراء، في جلالة الكتاب، صنف كتبا كثيره. منها: كتاب الاستيفاء في الإمامة. كتاب التنبيه في الإمامة، قرأته على شيخنا أبي عبدالله ــ رحمه الله. كتاب الجُمَل في الإمامة. كتاب الرد على محمد بن الأزهر في الإمامة. كتاب الرد على اليهود. كتاب في الصفات للرد على أبي العتاهية في التوحيد في شعره. كتاب الخصوص والعموم والأسماء والأحكام [1] . كتاب الإنسان والرد على ابن الراوندي. كتاب الأنوار في تواريخ الأئمة. كتاب الرد على الواقفة. كتاب الرد على الغلاة. كتاب التوحيد. كتاب الإرجاء. كتاب النفي والإثبات. مجالسه مع أبي علي الجبائي بالأهواز. كتاب في استحالة رؤية القديم. كتاب الرد على المجبرة في المخلوق. مجالس ثابت بن قرة. كتاب النقض على عيسى بن أبان في الاجتهاد. نقض مسألة أبي عيسى الوراق في قدم الأجسام. كتاب الاحتجاج لنبوة النبي ــ صلى الله عليه وآله. كتاب حدوث العالم» [2] .

(1) - الأصل في موضوع الخصوص والعموم أنه من مباحث أصول الفقه؛ لكن المتكلمين يتعرضون له لارتباطه بمباحث الوعد والوعيد؛ فالشيخ المفيد يقول تحت هذا العنوان في أوائل المقالات ـ ص 59: «إن لأخص الخصوص صورة في اللسان، وليس لأخص العموم ولا لأعمه صيغة في اللغة، وإنما يعرف المراد منه مما يقترن إليه من الأمارات» .. وقد مثل لذلك واعظ جرندابي في تعليقه بقول الله ـ تعالى ـ: { وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ } النساء/ 14. فقال: فإذا لم يثبت وجود صيغة للعموم في لغة العرب، احتمل اللفظ العموم والخصوص؛ فيجوز عند ذلك تخصيص الوعيد بالكفار دون فساق أهل القبلة، كما هو مذهب الإمامية والمرجئة، ويخالفهم فيه المعتزلة. انتهى.

(2) - رجال النجاشي 1/ 121 رقم 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت