وقد ترجم له الشيخ الطوسي في الفهرست فقال: «متكلم فيلسوف وكان يجتمع إليه جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل أبي عثمان الدمشقي وإسحاق وثابت وغيرهم، وكان إماميا حسن الاعتقاد، نسخ بخطه شيئا كثيرا وله مصنفات كثيرة في الكلام، وفي نقض الفلسفة وغيرهما منها: كتاب الآراء والديانات لم يتمه، وكتاب الرد على أصحاب التناسخ والغلاة، كتاب التوحيد وحدوث العالم [1] ، وكتاب نقض كتاب أبي عيسى في الغريب المشرقي، وكتاب اختصار الكون والفساد لأرسطاطاليس، وكتاب الاحتجاج لمعمر بن عباد ونصرة مذهبه، وكتاب الجامع في الإمامة، وكتاب الإنسان» [2] . والظاهر أن الشيخ الطوسي قد نقل هذه الترجمة عن فهرست النديم؛ غير أن النديم قال حينما ترجم لأبي محمد النوبختي بين متكلمي الشيعة: «وكانت المعتزلة تدعيه والشيعة تدعيه، ولكنه إلى حيز الشيعة ما هو؛ لأن آل نوبخت معروفون بولاية علي وولده ــ عليهم السلام ــ في الظاهر فلذلك ذكرناه في هذا الموضع» [3] . وقد ذكر الطوسي الكتب كما رتبها النديم فيما عدا الأخير منها وهو كما قال النديم «كتاب في الإمامة ولم يتمه» . فقد أهمل الطوسي ذكره وأضاف بدلا عنه كتاب «الجامع في الإمامة» ، وكتاب «الإنسان» اللذين ذكرهما النجاشي.
(1) - ذكر عنوان هذا الكتاب على النحو التالي: «التوحيد وحدث العلل» في المطبوع من فهرست النديم ـ ص 225، 226. وإني لأحسبه أحد الكتابين اللذين ذكرهما النجاشي بعنوان: التوحيد الكبير، والتوحيد الصغير.
(2) - فهرست الطوسي ـ ص 96 رقم 161.
(3) - النديم: الفهرست ـ ص 225.