وكتاب في خبر الواحد والعمل به [1] ، وكتاب في الاستطاعة على مذهب هشام وكان يقول به، وكتاب في الرد على من قال بالرؤية للباري ــ عزَّ وجل، وكتاب الاعتبار والتمييز والانتصار، كتاب النقض على أبي الهذيل في المعرفة، وكتاب الرد على أهل التعجيز وهو نقض كتاب أبي عيسى الوراق، وكتاب الحجج في الإمامة مختصر، وكتاب النقض على جعفر بن حرب في الإمامة، ومجالسه مع أبي القاسم البلخي جَمَعَهُ، وكتاب التنزيه وذكر متشابه القرآن، والرد على أصحاب المنزلة بين المنزلتين في الوعيد، والرد على أصحاب التناسخ، والرد على المجسمة، والرد على الغلاة، مسائله للجبائي في مسائل شتى» [2] . فذكر له ثلاثة وأربعين كتابا.
(1) - ذكر المفيد في أوائل المقالات ـ ص 100 أنه لا يجب العلم ولا العمل بشيء من أخبار الآحاد، وأنه لا يجوز لأحد أن يقطع بخبر الواحد في الدين إلا أن يقترن به ما يدل على صدق راويه. ثم قال: «وهذا مذهب جمهور الشيعة وكثير من المعتزلة والمحكمة وطائفة من المرجئة، وهو خلاف لما عليه متفقهة العامة وأصحاب الرأي» . ولم يذكر لبني نوبخت خلافا في المسأله مع اشتراطه في صدر كتابه أن يبين ما خالفوا فيه جمهور الإمامية.
(2) - رجال النجاشي ـ 1/ 179 رقم 146.