الصفحة 137 من 149

9 ــ القول بالتحابط بين المعاصي والطاعات والثواب والعقاب، موافقين في ذلك أهل الاعتزال. وهذا الرأي يعني إقامة الموازنة بين المعاصي والطاعات؛ فتحبط المعصية مقدارها من الطاعات السابقة، وكذا الطاعة [1] .

10 ــ القول بأن بعض الكفار عارفون بالله مطيعون له في بعض الأمور، وأنهم يثابون على ذلك في الدنيا. وهم يوافقون في بعض هذا القول المعتزلة وفي بعضه الآخر المرجئة [2] .

11 ــ موافقة المعتزلة في نفي القول بالموافاة التي قال بها جمهور الإمامية، وهي تعني أن الذي يؤمن إيمانا حقيقيا لا يموت إلا على الإيمان، وأن الذي يموت على الكفر لم يؤمن قط فيما سبق [3] .

12 ــ القول بمذهب المعتزلة في الوعيد [4] ، ولعل هذا مذهب بعض بني نوبخت لأن أبا محمد له كتاب بعنوان «الرد على المعتزلة في الوعيد» .

13 ــ وفي مسائل دقيق الكلام ذكر المفيد أن الجواهر مما يصح عليه البقاء وأنها توجد أوقاتا كثيرة ولا تفنى إلا بارتفاع البقاء عنها، ثم قال: «ويخالف فيما ذكرناه من سبب فنائها الجبائي وابنه وبنو نوبخت» [5] .

14 ــ وقال المفيد في المكان: إنه ما أحاط بالشيء من جميع جهاته، ولا يصح تحرك الجواهر إلا في مكان، ثم قال: «ويخالف فيه الجبائي وابنه وبنو نوبخت والمنتمون إلى الكلام من أهل الجبر والتشبيه» [6] .

(1) - انظر السابق نفسه.

(2) - انظر السابق ـ ص 83.

(3) - انظر السابق نفسه.

(4) - انظر السابق ـ ص 84.

(5) - انظر السابق ـ ص 97.

(6) - انظر المفيد: أوائل المقالات ـ ص 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت