الصفحة 136 من 149

4 ــ القول بعدم ظهور المعجزات على الأئمة وعلى المنصوبين من الخاصة والسفراء والأبواب موافقين في ذلك جمهور المعتزلة ومخالفين لجمهور الإمامية وأصحاب الحديث الذين يجيزون ذلك لكل صالح من أهل التقى والإيمان [1] .

5 ــ القول بنفي سماع الأئمة لكلام الملائكة [2] .

6 ــ ذكر المفيد أن مذهبه في الرسل والأنبياء والأئمة أنهم من البشر المحدثين المصنوعين، وأنه تجري عليهم في حياتهم الآلام واللذات ...، وأما بعد الوفاة فهم ينقلون من تحت التراب فيسكنون بأجسامهم وأرواحهم جنة الله ــ تعالى ــ فيكونون فيها أحياء متنعمين إلى يوم الحساب، وأنه لا يخفى عليهم بعد وفاتهم شيء من أحوال شيعتهم بإعلام الله ــ تعالى ــ لهم، وأنهم يسمعون كلام المناجي ...، ثم قال: «وهذا مذهب فقهاء الإمامية كافة وحملة الآثار منهم، ولست أعرف لمتكلميهم من قبل مقالا، وبلغني من بني نوبخت ــ رحمهم الله ــ خلاف فيه» [3] .

7 ــ في الكلام عن النقص والزيادة في القرآن ذكر المفيد أن في الأخبار ما يدل عليه، وهو غير محال الوقوع في قضية العقل لكن الأشبه عنده بالصواب أن النقص إنما كان بحذف تأويل أمير المؤمنين علي ــ عليه السلام ــ لكلام الله على تنزيله، وأما الزيادة فإن كانت بالسورة فمقطوع بفسادها، وإن كانت بالكلمة أو الحرف مما لا يبلغ حد الإعجاز فجائزة عقلا؛ على أنه هو نَفسَهُ يميل إلى عدم هذه الزيادة وسلامة القرآن منها بدلالة حديث عن الإمام الصادق ــ عليه السلام ــ عنده. ثم قال: «وهذا المذهب بخلاف ما سمعناه عن بني نوبخت ـ رحمهم الله» [4] .

8 ــ القول بأن كثيرا من المطيعين يثابون على طاعتهم في الدنيا وليس لهم في الآخرة نصيب [5] .

(1) - انظر السابق ـ ص 68، 69.

(2) - انظر السابق ـ ص 70.

(3) - انظر المفيد: أوائل المقالات ـ ص 72، 73.

(4) - انظر المفيد: أوائل المقالات ـ ص 81، 82.

(5) - انظر السابق ـ ص 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت