وأضاف الشيخ الطوسي إليها «كتاب الألطاف» في مجموع ما نسبه إلى هشام، ووافق النديم في عدم ذكر أربعة كتب مما ذكره النجاشي هي: كتاب علل التحريم، وكتاب الفرائض، وكتاب المجالس في التوحيد، وكتاب المجالس في الإمامة [1] .
وعلى هذا يكون مجموعُ الكتب المنسوبة إلى هشام بن الحكم واحدا وثلاثين كتابا تتناول بعضَ مباحثِ الفقهِ وأصولِه، وأبوابَ الكلامِ المتنوعة، وآراءَ الفرق الإسلامية، والاستدلال بالأخبار. وهي تدل على سعة المعرفة والاعتداد بها في الرد على المخالفين من المذهب ومن سائر المسلمين، وغيرهم من الزنادقة والثنوية والدَّهْرية والفلاسفة القدماء، إلى الحد الذي جعل الدكتور النشار يقرر أن هذا الثبت من كتبه يدل على عمق معرفته بأنواع الفلسفات المعروفة في عصره، وعلى ما كان له من مكانة كبرى في دوائر المتكلمين [2] .
(1) - راجع الطوسي: الفهرست ـ ص 258، 259 وقارن بما ذكره النديم: الفهرست ـ ص 224 ويلاحظ أن النديم بين عنوان كتاب الأخبار فقال: «كتاب الأخبار وكيف تصح» ، كما يلاحظ أن الشيخ الطوسي والنديم قد تركا الكتب: الأول، والثاني، والتاسع والعشرين، والثلاثين من ترتيب الثبت الذي ذكره النجاشي. ولهشام بن الحكم ترجمة عند الذهبي في سير أعلام النبلاء ـ 10/ 543، 544. وعند ابن حجر في لسان الميزان ـ 6/ 234؛ لكنهما لم يتجاوزا الإشارة إلى مكانته ومؤلفاته عند النديم، ونسبته إلى المغالاة في التشبيه والجبر والقول بحدوث العلم الإلهي نقلا عن ابن قتيبة وابن حزم.
(2) - انظر النشار: نشأة ـ 2/ 170.