الصفحة 32 من 149

كتاب علل التحريم، كتاب الفرائض، كتاب الإمامة، كتاب الدلالة على حدث الأجسام، كتاب الرد على الزنادقة، كتاب الرد على أصحاب الاثنين، كتاب التوحيد، كتاب الرد على هشام الجواليقي، كتاب الرد على أصحاب الطبائع، كتاب الشيخ والغلام في التوحيد، كتاب التدبير في الإمامة وهو جمع علي بن منصور من كلامه، كتاب الميزان [1] ، كتاب في إمامة المفضول، كتاب الوصية والرد على منكريها، كتاب الميدان، كتاب اختلاف الناس في الإمامة، كتاب الجبر والقدر، كتاب الحكمين، كتاب الرد على المعتزلة في أمر طلحة والزبير، كتاب القدر، كتاب الألفاظ، كتاب الاستطاعة، كتاب المعرفة، كتاب ثمانية الأبواب، كتاب الرد على شيطان الطاق، كتاب الأخبار، كتاب الرد على المعتزلة]آخر [، كتاب الرد على أرسطاطاليس في التوحيد، كتاب المجالس في التوحيد، كتاب المجالس في الإمامة[2] .

(1) - هذا الكتاب رآه الإمام ابن حزم الظاهري، وذكره في الفصل ـ 4/ 77 قائلا: وقد رأيت لهشام بن الحكم الرافضي الكوفي في كتابه المعروف بـ «الميزان» . ونقل عنه أن مذهب الحسن بن حي كان أن الإمامة في جميع ولد فهر بن مالك. ثم قال: «وهذا الذي لا يليق بالحسن بن حي غيره؛ فإنه كان أحد أئمة الدين، وهشام بن الحكم أعلم به ممن نَسَبَ إليه غيرَ ذلك؛ لأن هشاما كان جارَه بالكوفة وأعرفَ الناس به وأدركه وشاهده» . وذكره أخرى ـ 4/ 142 ونقل عنه كلاما في مذاهب بعض الغلاة، وهم الكِسْفِيَّة القائلون بنبوة منصور العجلي الملقب بالكِسْف، وقد كانوا يقتلون أتباعهم ومخالفيهم، ويقولون: نعجل المؤمن إلى الجنة والكافر إلى النار.

(2) - انظر رجال النجاشي 2/ 397..وظاهر أن هشام بن الحكم كان مهتما بالتأليف والكتابة اهتماما لا يَقِلُّ عن اهتمامه بالجدل والمناظرة؛ وقد يشهد لهذا أنَّ أحمد بن علي القلقشندي (تـ821هـ) يذكر في جملة نقله لأقوال عدد من المتكلمين وغيرهم في بيان فضل القلم، في صبح الأعشى في صناعة الإنشا ـ 2/ 477 أنه قال: «أحسن الصنيع صنيع القلم والخط، الذي هو جَنَى العقول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت