فهرس الكتاب
الصفحة 46 من 298
كما توجب حكمة الله أن يرسل أنبياء لهداية الناس فإن حكمته توجب أيضًا أن ينصب بعد الأنبياء في كل عصر وزمان إمامًا وقائدًا لهداية الناس ليحفظ شرائع الأنبياء والأديان الإلهية من خطر التحريف والتغيير، وليشخِّص حاجات الناس في كل زمن ويدعو الناس إلى الله وإلى العمل بشرائع الأنبياء، وإلا ففي غير تلك الصورة لن يتحقق الهدف من خلق الإنسان الذي هو تكامل البشر وسعادتهم وسيحال بين البشر وطريق الهداية وستضيع شرائع الأنبياء ويضل الناس ويقعون في الحيرة.» [1] .
(1) مكارم شيرازي، ناصر، «اعتقاد ما- شرح فشرده اى از عقائد امامية» (يعني عقيدتنا، شرح مكثَّف لعقائد الإمامية) ، ص75.
حجم الخط: