فهرس الكتاب
الصفحة 47 من 298
أجل إذا كان الأمر كذلك حقًا، فإن الغيبة الطويلة للإمام المعصوم ستكون أمرًا محالًا، وستفقد مبرراتٌ مثل أن الناس أنفسهم هم الذين سبَّبوا غيبة الإمام الثاني عشر، وجاهتها، أولًا لأنه في حال صحة مثل هذه الأدلة واستحكامها ستكون حاجة الناس الضرورية للإمام المعصوم عامة لجميع الناس وفي جميع الأزمنة، فإذا كان بعض الناس لا يمتلكون أهلية هذه النعمة فيجب أن لا يعاقب بسببهم مليارات الآخرين الآتين في المستقبل بسبب عدم أهلية أولئك العدة ونكرانهم النعمة. إذا كانت هذه الأدلة صحيحة، كان يجب على الله أن يحفظ بذاته بأي وسيلة ممكنة سلامة روح الإمام ولا يدع الأبرياء وأتباع ذلك الإمام يعاقَبون بذنب عدم أهلية ثُلَّةٍ من البشر.
حجم الخط: