الصفحة 106 من 171

وهكذا اعطى الامام الخميني درسا لكل الائمة الاخرين الذين ارادوا الوقوف ضد ولايته ليعلموا ان مصير الامام الشريعتمداري سيكون مصيرهم اذا ما ارادوا الوقوف ضد رغبته ولم يكن نصيب الامام الطباطبائي القمي في خراسان من المحن والبلاء اقل من نظيره الامام الشريعتمداري في قم عندما عارض ولاية الفقيه معارضة الابطال، لقد تقبل الامام القمي ما لاقاه من الاضطهاد من زميله القديم في السجن والجهاد الامام الخميني، صابرًا للله تعالى محتسبا في سبيله، كما ابلى بلاء حسنا في مواجهة انصار الخميني الذين يسمون انفسهم (حزب الله) او كما يسميهم الناس حزب الشيطان، اذن فان الخميني وزمرته فرضوا رغباتهم وافكارهم على ماسواهم ائمة كانوا او مامومين. اما ما يتضمن الدستور الايراني الجديد في بنده العاشر بعد المائة حول صلاحيات الولي الفقيه (المرشد) فنورده هنا نصا ليكون تجسيدا حيا لمغزى الجملة المنسوبة إلى الفيلسوف باسكال (من اراد ان يدرك اللامتناهي فليمعن جيدا فيما يتعرض للعقل البشري من سقوط او انحطاط) .

يقول البند 110:

المرشد هو القائد الاعلى للقوات المسلحة وله الصلاحيات المدرجة ادناه:

1.تعيين الفقهاء المراقبين على صيانة الدستور والقوانين التي يسنها مجلس الشعب.

2.تعيين اعلى سلطة قضائية في البلاد.

3.نصب وعزل رئيس اركان الحرب.

4.نصب وعزل قائد الحرس الثوري.

5.صلاحية تعيين اعضاء الدفاع الوطني.

6.تعيين قادة القوات المسلحة (الارض، الجو، البحر) .

7.اعلان الحرب والصلح.

8.تنفيذ رئاسة الجمهورية.

9.عزل رئيس الجمهورية اذا اقتضت مصالح الامة.

10.العفو عن المحكومين في حدود قوانين الاسلام وباقتراح من المحكمة العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت