الصفحة 124 من 171

وتساءل «كيف نجري اتصالات معهم ونحن نعارض مبدأ ولاية الفقيه الذي تقوم على اساسه الجمهورية الاسلامية في ايران؟ فنحن في هذا المجال لا نعترف بشرعيتهم» . وتابع يقول «هناك اتصالات مع جميع المرجعيات الشيعية في العالم لكننا نعارض التحزب والتقديس الشخصي» ، موضحا ان ما «يهمنا هو ان يكون الحاكم عادلا كائنا من يكون فما النفع اذا كان شيعيا وظالما» ؟ واعرب عن اعتقاده بان «التشيع سيفشل اذا تبنته دولة ما ويجب ان يبقى طليقا في حركته دون الارتباط بمسار دولة معينة لانها قد تزول يوما ما بينما حركة التشيع ستبقى مستمرة» . (أ. ف. ب) .

الخلافة والخلفاء الراشدون بين الشورى والديمقراطية

وضع المستشار سالم البهنساوي للمكتبة الإسلامية عددًا من الكتب النفيسة، في توضيح صورة الإسلام، والذب عنه، وبيان الافتراءات التي ألصقت فيه، وفيمن حمله من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن هذه الكتب: الحقائق الغائبة بين الشيعة وأهل السنة، وقد قمنا في العدد التاسع من الراصد بالتعريف به، ومن كتبه"السنة المفترى عليها"، ومنها كتاب"الخلافة والخلفاء الراشدون بين الشورى والديمقراطية"الذي نحن بصدد تناوله في هذا العدد.

وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عن دار الزهراء للإعلام العربي في القاهرة سنة 1412 هـ (1991 م) ، وهو دراسة عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، تتناول أهم أعمالهم، وتمحص الخلافات المرويّة عنهم في كتب التاريخ، كما رأى المؤلف أن يقدم مع هذه الدراسة فصلًا عن ظروف تدوين التاريخ الإسلامي، والواجب عند تناول هذه المصادر التاريخية، مع بيان مركّز عن الخلافة الإسلامية، والفرق بينها وبين الحكومة الدينية في أوربا، وأهم الفوارق بين سيادة الأمة في النظام الديمقراطي الغربي والإسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت