الصفحة 13 من 171

3."أحمد بن محمد مهدي نراقي كاشاني" (1245 هـ) والذي بين في كتابه"عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام"صلاحيات الفقهاء مستخدما مصطلح"ولاية الفقيه"لأول مرة رافضا"التقية"و"عصر الانتظار"، داعيا الفقهاء إلى تولي زمام الأمور والحكم لجماهير الشيعة، واقترح أيضا منصب الإمامة الكبرى.

4.الشيخ"مرتضى بن محمد أمين الأنصاري"الملقب بـ"خاتم المجتهدين" (ت 1281 هـ) حيث أفتى بوجوب تقليد الشيعة المرجع الديني أو الفقيه في كل أمورهم الحياتية والمذهبية، فتكرست مرجعية الفقهاء ودورهم كنواب للإمام الغائب الثاني عشر، وهو ما أدى لتحويل وظيفة الفقيه من مجرد ناقل للأحاديث إلى مجتهد، ثم إلى مرجع يجب تقليده، وبشكل ينزله منزلة المنصب الشرعي، أو ما يطلق عليه في الفقه الشيعي"النيابة العامة"التي صعدت إلى مصاف الولاية المستمدة من الله، وقد أسس ذلك فيما بعد لظهور نظرية"ولاية الفقيه"التي سعت لإثبات حقيقة أن العلماء والفقهاء هم ورثة الأنبياء والأئمة المعصومين استنادا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:"العلماء ورثة الأنبياء"، ومقولة الإمام الرضا"الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك".

5.الشيخ رضا الهمداني، وسيأتي كلامه.

6.الشيخ محمد حسين النائيني (1355 هـ) صاحب كتاب: تنبيه الأمة وتنزيه الملة، حيث يقول: استحالة التفاف الأمة حول الإمام المهدي المنتظر الغائب وعدم وجود الأئمة المعصومين، وحاجة الأمة إلى قيادة مشروطة بمجلس منتخب.

7.الشيخ حسن الفريد (توفي سنة 1417 هـ) شيد نظرية (ولاية الفقيه) على أساسالحسبة) واعترف في (رسالة في الخمس) بعدم استفادة نظرية الولاية من الكتاب والسنة، بل من دليل الحسبة والضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت