الصفحة 141 من 171

لذلك يصل جواد مغنية الرافضي ومن أخذ برأيه إلى نتيجة مفادها أنه: (لا دليل على وجوب طاعة الفقيه كالإمام المعصوم، رغم ورود أخبار تبين أن العلماء كالأئمة فالإنصاف يقتضي الجزم بأن مقام العلماء لنشر الأحكام الشرعية، لا كون العلماء كالأنبياء والأئمة المعصومين) ( [18] ) .

( [1] ) يدعي الشيعة أن لإمامهم غيببة صغرى وغيبة كبرى أما الغيبة الصغرى: فالإمام احتجب عن عامة الشيعة دون نفر قليل سموا رواة الحديث إذ كانوا هؤلاء - حسب دعواهم - ينقلون إلى الإمام المزعوم مسائل الناس ومشاكلهم، ويعودون بالأجوبة عنها. أما الغيبة الكبرى: فإن الإمام المزعوم احتجب عن جميع الشيعة العامة والخاصة منهم.

( [2] ) الحكومة الإسلامية، للخميني، ج 23 - 24.

( [3] ) أصول مذهب الشيعة الإمامية، ج 2/ 738.

( [4] ) الحكومة الإسلامية، ج 2/ 738.

( [5] ) الحكومة الإسلامية، ص 6. - 63 - 69.

( [6] ) آراء في المرجعية الشيعية، ص 65.

( [7] ) آراء في المرجعية الشعية، ص 65.

( [8] ) آراء في المرجعية الشيعة، ص 137 - 138.

( [9] ) ففي مجمع الزوائد: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء خلفاء الأنبياء قلت له في السنن العلماء ورثة الأنبياء، رواه البزار ورجاله موثقون، ج 1/ 126.

( [1.] ) الحكومة الإسلامية للخميني، ص 84 - 85.

( [11] ) المصدر السابق، ص 86.

( [12] ) المصدر السابق، ص 88.

( [13] ) كشف الأسرار للخميني، ص 2.7.

( [14] ) آراء في المرجعة الشيعية، ص 6 ..

( [15] ) الحكومة الإسلامية، للخميني، ص 47.

( [16] ) إيران من الداخل، فهمي الهويدي، ص 1.5.

( [17] ) الخميني والدولة الإسلامية، ص 61 - 62.

( [18] ) المصدر السابق ص 63.

الخاتمة

ومما سلف يتبين لنا النتائج التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت