فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 62

أما قرأ كتاب المقالات و الفرق تصنيف سعد بن عبد الله الأشعري القمي من أكابر علماء الشيعة، أو كتاب فرق الشيعة للشيخ المتكلم أبي محمد الحسن بن موسى النوبختي، أو المقالات لأبي عيسى الوراق، أو غيرها، [فقد] ذكروا مذاهب الشيعة وعدوها إلى مائة مذهب، وذكر سعد بن عبد الله في (ص 152) من كتابه: أنه بعد وفاة الإمام أبي محمد العسكري افترق أصحابه من بعده خمس عشرة فرقه، ونحن نقول: أتكون كل هذه الفرق و المذاهب من أهل بيت النبي ص؟

فالدعوة إلى التشيع، بمعنى الدعوة إلى التفرقة، والسيد مهموم ومغموم من التفرقة !

والأسف من علماء مصر و عَلمٌ من أعلامهم، كأنهم لم يقرؤوا كتب الشيعة، و لم يسمعوا خرافاتهم، كأن علم هؤلاء منحصر بمسائل مذهبهم.

وهذا شيخ سليم [1] جدير به أن يقرأ كتاب الكافي و واحد من سائر كتب الشيعة، ليرى كفرياتها وخرافاتها ويعرف عداوتهم للإسلام الأولية، ويقرأ روايات الغلاة والملحدين ليعلم أن الاختلاف لم يكن من جهة الإمامة فقط، ولم يكن من جهة الفروع الجزئية، بل الاختلاف من جهات عديدة، ومن جهة الخوف من اتحاد المسلمين وازدياد شوكة الإسلام.

(1) هذا اللوم لشيخ الأزهر على افتراض صدق هذه المرجعات، مع أن كثيرًا من القرائن تدل أنها مكذوبة على الشيخ سليم البشري، وقد نص البرقعي على أن هذه المراجعات مفتراة على شيخ الأزهر حيث قال موضع من هذا الكتاب: (كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور لسلطان الواعظين الشيرازي ألقى البحث بين نفسه وشخص سني خيالي، فكل ما نسج في هذا الكتاب صدقه السني كأن هذا السني كان جاهلا بكتب الإمامية وتاريخها أو غير مطلع على حيل الشيعة أو كان شخصًا فرضيًا !) .

وانظر كتاب المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر للدكتور علي بن أحمد السالوس، والسياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات لعبدالله الغامدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت