كتاب المراجعات يكون نحو كتاب شبهاى بيشاور [1] لسلطان الواعظين الشيرازي [2] ،
(1) المسمى بليالي بيشاور.
(2) حول شخصية (سلطان الواعظين) شكوك فقد بحثتُ عن ترجمة له فوجدت له ترجمة في هامشٍ من كتاب مناظرات في العقائد والأحكام لعبدالله الحسن [2/9] ! وقد ظهر لي من هذه الترجمة شكوك حول هذه الشخصية (سلطان الواعظين) حيث ذَكَرَ هذا الواعظ ! أن بداية هذه المناظرات كانت في شهر رجب من عام 1345هـ وكان عمره ثلاثون سنة ! [ليالي بيشاور ص 14، 19] ولكن في ترجمته في كتاب مناظرات في العقائد والأحكام ذكر عبدالله الحسن أنه وُلِدَ عام 1330هـ فيصبح عمره خمس عشرة سنة حين المناظرة ! ومما يشككنا في هذه الشخصية أنه ادعى مقابلة حجة الإسلام علي الرضوي اللاهوري صاحب تفسير لوامع التنزيل، مع أن هذا اللاهوري توفي عام 1324هـ [الذريعة 18/365] فيكف قابله هذا الدعي (سلطان الواعظين) مع أن ولادته كانت عام 1330هـ؟! فهل قابله قبل ولادته أم بعد وفاة اللاهوري؟! هذا عن شخصية (سلطان الواعظين) أما عن كتابه فهو كغيره من الكتب التي يسطر فيها كاتبها أقواله وأقوال خصمه ! ثم يكون النصر لكاتبها طبعًا ! وقد حوى هذا الكتاب كَذِبات كثيرة هذه بعضها - علمًا أني جمعت هذه الكذبات من خلال تصفحٍ للكتاب فقط ! فلو أردت التدقيق والبحث فبكم سأخرج؟! - دلس وأوهم أن حديث الثقلين بلفظ (وعترتي) رواه مسلم [ص114] وكذب حين ادعى أن حديث السفينة متفق ومجمع عليه وهو في صحيح مسلم [ص 119] ، وأن الإمام البخاري لم ينقل فضائل علي وأبناءه رضي الله عنهم [ص 117] ، وأن حديث الغدير مجمع على صحته عند أهل السنة [ص117] ، وأن حديث التصدق بالخاتم وحديث الإنذار وحديث السفينة مجمعٌ على صحتها عند أهل السنة [ص 117] ، وأن عمر رضي الله عنه لُقِّبَ بالفاروق في قبال النبي ص حين لقب علي رضي الله عنه به [ص335] ، وأن حديث (حب علي حسنة لا تضر معها سيئة) أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ ص350] ، وأن حديث (أوحي إلي في علي أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين) أخرجه البخاري ومسلم [ص608] وغيرها كثير فلو أردنا ذكر كذباته لطال بنا المقام ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق !