في الكافي باب فقد العلماء، روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: (يموت العالم فيذهب بما يعلم) [1] .
وفي باب أن الأئمة ورثة العلم يرث بعضهم بعضًا، تجد خلاف هذا؛ لأنه روي عن الصادق عليه السلام [أنه قال] : (و ما مات عالم فذهب علمه و العلم يتوارث) [2] .
وفي باب أن الأئمة ورثوا علم النبي ص، روي عن الصادق: (أن العلم يتوارث) [3] ، وروى أن محمدًا ورث علم سليمان [4] .
وآيات القرآن ترد [هذا] [5] لأن الله تعالى يقول في سورة الشورى (آية 52) : { مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ } .
وفي سورة القصص (آية 86) : { وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ } .
وفي سورة النساء (آية 113) : { وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ } .
وفي الكافي روي في هذا الباب عن الباقر عليه السلام: (أن محمدًا ورث علم من كان قبله من الأنبياء المرسلين) [6] .
وفي الزيارات المجعولة للإمامية يقولون للحسين عليه السلام: (السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم) [7] و هكذا، فيقال: هل النبوة و العلم إرثٌ، أو تفضل من الله، أو تحصيلي؟!
[ الغلو في الأئمة ]
(1) الكافي للكليني 1/38.
(2) الكافي للكليني 1/222.
(3) الكافي للكليني 1/223.
(4) الكافي للكليني 1/224 - 225.
(5) في الأصل (هذه) .
(6) الكافي للكليني 1/224.
(7) كامل الزيارات لابن قولوية ص 375.