فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 62

والقرآن يفسر بعضه بعضًا، ولكن الغلاة لعبوا بالآيات، والعترة برآء منهم، وكذلك كل آية جاء بها السيد في هذا المقام [فإنها] غير مربوطة بالعترة، فارجع إلى كتابنا كسر الصنم، [فقد] أوضحنا كل هذه التأويلات.

مثلا هؤلاء يقولون بأن قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } [المائدة:67] نزلت في حق علي عليه السلام ، والحال أنه لم تنزل آية في خلافة علي حتى يبلغه الرسول، ونزلت هذه الآية في أهل الكتاب، بشهادة ما بعدها، كما قال تعالى: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ } الآية [المائدة:68] .

والعجب من شيخ الإسلام [سليم البشري] يقول للسيد في مراجعة (13) : (جئت بالآيات المحكمة والبينات القيمة) إلى أن يقول (ربما اعترض بأن الذين رووا نزول تلك الآيات فيما قلتم إنما هم من رجال الشيعة...) .

أقول: إن الآيات المحكمات يدركها و يفهمها كل ناظر عالم بلغة العرب، ولا نحتاج إلى تفسيرها للروايات المجعولة أو غيرها من الشيعة كانت أو من أهل السنة، فمراجعة (14) واللعب بالآيات بواسطة الروايات حرام، في صحاح أي الفريقين كانت.

[ الغلاة لم يكونوا على منهاج العترة ]

وقال السيد في مراجعه (14) : (أن الشيعة إنما جروا على منهاج العترة) وبالغ في تطهير رجال الشيعة، فنسأله عن رجال كتاب الكافي، هل هم من الشيعة أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت