فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 62

وأكثر أخبارهم أخبار واحدة [1] ضعيفة.

والحق أن سنة غير سنة النبي ص ليست بحجة، وهذا من بدع الشيعة، والسنة في الإسلام منحصرة في سنن النبي ص ؛ لأن الله تعالى يقول في كتابه (سورة الأحزاب:آية21) { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } .

ولم يقل في سنة أمير المؤمنين، أو في سنة الصادق والباقر عليهم السلام أسوة، فانظر في كتب الشيعة، أعني - الكافي أو وسائل الشيعة أو البحار وسائر كتبهم في الفقه - ترى كل رواياتهم أو أكثرها مروية عن أئمتهم، ومستندة إلى أقوالهم وأفعالهم.

[ رحلة المؤلف إلى النور وابتلائه ]

ثم اعلم أني كنت في ريعان الشباب من الشيعة الإمامية، مقلدًا لآبائي مع أني كنت من طلاب العلم ومحصلي [العلوم] [2] الدينية، حتى صرت مجتهدًا بتصديق علمائهم ومراجعهم، وكنت متعصبًا، ومِن مُبَلِّغي هذا المذهب و [دعاته] [3] ، وكنَّا كأمثالنا نتوسل في تصحيح خرافاته بالتوجيهات الباردة التي لا ترضي صاحبها، وكنَّا كأمثالنا مجدين لترويج مسائله، وتأويل أباطيله بالتأويلات البعيدة.

(1) أي آحاد.

(2) في الأصل (علوم) .

(3) في الأصل (دعاتهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت