‹
الصفحة 103 من 103

والخلاصة وضعت ثلاثمئة فرقة أحاديث كاذبة لإثبات أحقيتها ذكرنا بعض النماذج عنها. وقد حدث الأمر ذاته بعد وفاة الحسن العسكري. ولو تأملنا بدقة للاحظنا أن الشيعة الإمامية لم تكن سوى فرقة صغيرة من أصل 154 فرقة من فرق الشيعة، وهي الفرقة التي عُرفت فيما بعد بالإمامية الاثني عشرية. أما بقية الـ 153 فرقة أخرى فكان لكل منها أئمتها، وبعض أتباع تلك الفرق ادعى النبوة في أئمته وأتوا على ذلك بدلائل ? على زعمهم- من القرآن والحديث!. ومن الواضح تمامًا أن جميع أدلتهم كاذبة ولا يقبل بها الشيعة الإمامية. ولكن الشيعة الإمامية أيضًا كانوا إحدى تلك الفرق الـ 154 وقد وضع بعضهم أحاديث لإثبات أحقية فرقتهم. ولو لاحظنا كتاب «فرق الشيعة» للنوبختي لرأينا أن تلك الفرق كانت تتشعب إلى فرق جديدة بعد وفاة كل إمام من أئمتها وكل فرقة كانت تعتقد بإمامة شخص معين. وكما رأينا انقسم أتباع الإمام الحسن العسكري بعد وفاته إلى عدة فرق كانت إحداها فرقة باسم الإمامية قام أشخاص منها بوضع أحاديث لإثبات صحة مذهبهم مما رأينا نماذج عنه فيما مر.

فهرس محتويات الكتاب

مقدِّمة الترجمة ... 3

مقدِّمة المؤلِّف ... 7

الفصل الأول نظرة إلى الروايات حول «المهدي» ... 12

«أم الإمام» : ... 12

كيفية ولادة القائم! ... 16

تاريخ ولادته: ... 24

كيفية نموّه: ... 24

مسألة الرجعة: ... 26

نقد خبر المفضَّل بن عُمَر ... 33

[الأدلة على بطلان الرجعة] : ... 34

[ردّ الطعن بأبي بكر وعمر وبيان ثناء أئمة أهل البيت عليهما] : ... 35

المهدي يجعل جميع الناس مسلمين!: ... 41

الفصل الثاني الآيات التي يستدلّون بها على المهدي مع أنه ليس فيها أي دلالة عليه ... 43

الفصل الثالث حديث لوح جابر ... 54

فهرس محتويات الكتاب ... 64

تم بحمد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت