الصفحة 92 من 103

والجواب: أولًا: جاء في هذا الحديث أن «زيد بن علي بن الحسين» طلب من أخيه الإمام محمد الباقر أن يوصي له بالإمامة، هذا مع أن زيد بن علي كان - كما قلنا فيما سبق - من المؤمنين الصالحين وممن مدحه أئمة الشيعة وأثنوا عليه، وكان زيد أخا الإمام محمد الباقر، فإذا كان هناك وجود فعلًا لهذا اللوح الذي ذكرت فيه أسماء الأئمة الاثني عشر جميعًا فكيف يطلب زيدٌ من أخيه أن يعهد إليه بالإمامة إذن؟؟

وثانيًا: لماذا لم يكن هذا اللوح الهام بيد الإمام محمد الباقر، وكيف لم يكن للإمام زيد بن علي أي خبر عنه أو اطلاع عليه؟! ولماذا كان جابر هو الوحيد المطلع عليه!

وثالثًا: هناك أخطاء في أسماء أمهات الأئمة التي ذكرت في الحديث، فمثلًا في حديث لوح جابر الذي جاء في كتاب «إثبات الوصية» ذُكر أن اسم والدة حضرة علي بن الحسين هو «جهانشاه» أما في هذا الحديث فذُكر أن اسمها «شهربانو» . كذلك جاء في رواية «إثبات الوصية» للوح جابر أن اسم والدة الإمام الرضا «تكتُّم» ، في ذُكر في هذا الحديث أن اسمها «نجمة» . وهكذا بالنسبة إلى سائر الأسماء.

ورابعًا: جاء في متن هذا الحديث أن فاطمة عليها السلام قالت عن هذه الصحيفة: «فِيهَا أَسْمَاءُ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِي» ثم ذكرت النبيّ وعلي بن أبي طالب، مع أنهما ليسا من أولاد فاطمة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت