فهرس الكتاب
وخامسًا: ليس لأحد من رواة هذا الحديث بدءًا من «سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقَطَّانِ» وانتهاءً بـ «أَبِي نَضْرَةَ» ، أي ذكر في كتب الرجال، فكلهم من المجاهيل، ولا ندري من أين أتى بهم الشيخ الصدوق، ومن أين أخذ هذه الرواية؟! ولكن في حاشية كتاب «كمال الدين» ذكر محقق الكتاب أن «أبا نضرة» قد يكون هو «محمد بن قيس الأسدي» وهو شخص اعتبره الشهيد الثاني في كتابه الدراية «ضعيفًا» وقال: «كلما كان فيه محمد بن قيس عن أبي جعفر فهو مردود» ، ولكننا نقول إنه ليس محمد بن قيس يقينًا، وحتى لو كان هو فهذا من أكاذيبه. وقال المحقق في الحاشية أيضا أنه إذا كان «أبونضرة» «حُميل» فهو مجهول. وعلى كل حال فإن الحديث ظاهر البطلان - كما سيأتي - إلى درجة تغنينا عن البحث في رجاله أو صحة وسُقم سنده.
سادسًا: وهو الأهم، أن وفاة الإمام محمد الباقر (ع) وقعت، طبقًا لكل التواريخ، فيما بين السنة 114 إلى 118هـ. يُراجَع للتأكد من ذلك الكتب التالية: 1- المقالات والفرق لسعد بن عبد الله الأشعري: ص72. 2- فرق الشيعة للحسن بن موسى النوبختي: ص 82، حيث يذكر الكتابان أن سنة وفاته هي 117 هـ. 3- وفيات الأعيان لابن خلِّكان: ج4/ص170. 4- بحار الأنوار للمجلسيّ: ج 14/ ص 44 (من طبعة تبريز القديمة) . 5- تاريخ اليعقوبي: ص 52 (طبعة بيروت لعام 1375هـ) . 6- منتهى الآمال (في مصائب النبي والآل) لعباس القميّ، (بالفارسية) : ص 122 (طبع العلمي) 7- الإصابة في تمييز الصحابة: ج1/ص215.
أما وفاة «جابر بن عبد الله الأنصاري» فذكرتها التواريخ بين 73 إلى 77هـ. انظر: 1- التهذيب ج9/ص 77 (طبع النجف) 2- الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج1/ص213. 3- أسد الغابة لابن الأثير: ج1/ص258. 4- تتمة المنتهى: ص 69.