وقالوا: سئل ابن عمر مرة أخرى عن متعة النساء فقال - كما عن صحيح الترمذي !! هي حلال ، فقيل له إن أباك نهى عنها ... فقال: أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنترك السنة ونتبع قول أبي [192] .
والجواب عن الشبهة (18)
قولهم: إن عبد الله بن عمر أنكر على أبيه تحريمه لمتعة النساء ، هذا القول الذي نقلوه من أعظم الكذب ، وقد رجعت إلى جامع الترمذي ومسند أحمد [193] فلم أجد ما نسبته كتب الشيعة [194] .
والحقيقة أنهم بدلوا حديث ابن عمر الذي أخرجه أحمد في مسنده والترمذي في جامعه ، فبدلوا لفظة « متعة الحج » ووضعوا مكانها لفظة «متعة النساء » طمسا للحقيقة وترويجا لمتعتهم !
وفيما يلي بعض الأمثلة من هذا التدليس والتحريف .
الكذب على ابن عمر وتبديل متعة الحج بمتعة النساء
قال الحلي في كتابه « نهج الحق وكشف الصدق » تحت عنوان تحريم عمر لمتعة النساء قال ما نصه: وفي صحيح الترمذي قال: سئل ابن عمر عن متعة النساء ؟ فقال: هي حلال وكان السائل من أهل الشام فقال له: إن أباك قد نهى عنها ؟ فقال له ابن عمر إن كان أبي قد نهى عنها وصنعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نترك السنة ونتبع قول أبي ... [195]
وقال زين الدين في الروضة ما نصه: وفي صحيح الترمذي إن رجلًا من أهل الشام سأل ابن عمر عن متعة النساء فقال هي حلال فقال: إن أباك قد نهى عنها فقال ابن عمر: أرأيت إن أبي قد نهى عنها وقد سنها [ صنعها] رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتترك السنة وتتبع قول أبي. [196]