الصفحة 192 من 295

فقد روى هذا المفيد في كتابه خلاصة الايجاز في المتعة ص25 قال: «يروي الفضل الشيباني بإسناده إلى الباقر (ع) أن عبد الله بن عطاء المكي سأله عن قوله تعالى ? وإذا أسر النبي ? الآية فقال: إن رسول الله (ص) تزوج بالحرة متعة فاطلع عليه بعض نسائه فاتهمته بالفاحشة ! فقال: إنه لي حلال إنه نكاح بأجل فأكتميه فأطلعت عليه بعض نسائه» [248] .

وقال المفيد ص 26: و روى ابن بابويه بإسناده أن عليا (عليه السلام) نكح بالكوفة امرأة من بني نهشل متعة.

فلماذا التقية يا فخر الشيعة ؟!

ثم ما تعليق جناب الاستاذ الفكيكي عندما يعمل المفيد مثل هذه التقية وهو يعيب جار الله على تقيته في كتابه ص112 ؟

وهل ينطبق عليه قول صاحب الوشيعة: «ودعوى التقية بعد كل هذه شأن ذليل متهور يهرأ ويهرأ ويتفل على وجه الحق ثم ينجو بالسوأة [249] » .

وسؤالي لجنابكم متى تمتع النبي صلى الله عليه وسلم؟ وبمن تمتع ؟ نريد اسم المرأة وذكر كتاب التاريخ أو الأنساب ، لأن كتب السير والمغازي لم تذكر هذه الفرية المفتراة على رسول الله .

قال رسول الله (ص) : « إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» رواه البخاري (1229) ، ورواه مسلم .

لماذا الافتراء على أهل البيت ؟ من كان يزعم محبتهم واتباعهم لا يكذب عليهم ؟ فياترى متى وبمن تمتع أمير المؤمنين كرم الله وجهه؟ ممكن ترشدوننا الى اسم الكتاب والصفحة ؟

المفيد ينكر ان الرسول والأئمة تزوجوا بالاماء

أما قوله «: أيها القائل ليس كل ما لم يفعله رسول الله ( ص ) كان محرمًا وذلك أن رسول الله (ص) والأئمة عليهم السلام كافة لم يتزوجوا بالاماء ولا نكحوا الكتابيات... »

وهذا قول غلط منك أو كذب , هل معقول من لقب بفخر الشيعة يجهل ان الأئمة قد تزوجوا بالاماء أم المسألة محمولة على التقية كما يرددون!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت