عامتهم مولود عن طريق نكاح المتعة أبدًا. فلو كانوا يبيحونه لكانوا قد مارسوه، وأنجبوا منه مئات الأولاد حتمًا، وجاء ذكره في كتب
الأنساب الخاصة بهم. فإن هذه الكتب لا تذكر إلا أن فلانًا أمه فلانة بنت فلان.، كما نقلنا ، فإذا كانت أمة مملوكة ذكروا ذلك ونبهوا عليه بقولهم: أمه جارية أو أم ولد. ولم يذكروا عن واحدة منهن أنها امرأة متعة. تزوج كذا من النساء، وتذكر هذه الكتب مثلًا أن النبي تزوج كذا من النساء، وتسرى بكذا من الجواري. وأن عليًا وتسرى بكذا من الجواري، ويذكرون أسماءهن وأنسابهن، ولكن لا تذكر بتاتًا أن واحدة منهن كانت امرأة متعة قط. وكذلك جعفر الصادق وغيره من الأئمة. فلماذا تسكت هذه الكتبعن ذكر ذلك لو كان موجودًا؟!! اما زعمهم ان النبي تمتع وما شابه ذلك فكلها افتراآت ودعاوي ساقطة انتصارا للمذهب والا فليذكروا لنا اسم المرأة ومتى وفي أي كتاب من كتب الأنساب المعتبرة .
قول المفيد: «ان أوجب هذا الذي ذكره القائل تحريم المتعة وتقبيحها أوجب تحريم نكاح الميراث وكل نكاح وتقبيحه » .