إن نكاح المتعة ليس طريقًا للعفاف .. لأن الشخص المتمتع، يقضي وطره مع المرأة، لبضعة أيام، أو لبضع ساعات .. فكيف يحصن نفسه من الفاحشة والشهوة فيه متجددة؟
هل كلما اشتهى الجنس، جدد عقد النكاح على فتاة ليستمتع بها؟ أليس في هذا هتك لأعراض الفتيات؟!
إن الشهوة في الرجل متأججة، ولا يطفىء نيرانها الاستمتاع بالمرأة لساعات، أو لأيام، وحتى لسنوات، فكيف يزعمون أنه بلسم وعلاج لتحصين الشباب؟
ما الفارق بين أن يزني الشاب بفتاة، وبين أن يعقد معها عقدًا موقتًا، لمدة يوم أو يومين، أو أسبوع أو أسبوعين؟ ثم يمضي بعد أن ينال شهوته، ويحقق هدفه، خفيف الظل، هانىء البال، ولا يفكر أحملت هذه الفتاة منه، أم حملت من غيره؟ وبمن سيلتحق هذا المولود؟ أليس هذا جناية على المرأة، والضحية فيه إنما هو هذا الطفل الذي تولد في الأحشاء؟
حكمة الله تحريم هذا النكاح الفاسد لما له من آثار سلبية في حياة الانسان منها
-إشاعة الفاحشة بين شباب المسلمين.
-توهين عرى الروابط الزوجية .
-عدم تحصين الشباب والفتيات بسبب هذا الرجس .
-تهديم بنيان الأسرة الذي هو النواة الأساسية للمجتمع .
-انتشار الامراض التناسلية و الزنا نتيجة التغير و التنقل من انثى لانثى و من رجل لرجل.
-تقلص نسل المسلم لاشتراطه عدم الانجاب .
-إباحة التمتع بالمرأة المحصنة -أي المتزوجة- رغم أنها في عصمة رجل دون علم زوجها، وفي هذه الحالة لا يأمن الأزواج على زوجاتهم فقد تتزوج المرأة متعة دون علم زوجها الشرعي ودون رضاه.
-الآباء لا يأمنون على بناتهم الباكرات إذ قد يتزوجن متعة دون علم آبائهن، وقد يفاجأ الأب أن ابنته الباكر قد حملت، .. لم؟ كيف؟ لا يدري .. ممن؟ لا يدري أيضًا فقد تزوجت من واحد فمن هو؟ لا أحد يدري لأنه تركها وذهب.
-فتح المجال أمام الساقطين والساقطات من الشباب والشابات في لصق ما عندهم من فجور بالدين، وأدى ذلك إلى تشويه صورة الدين والمتدينين.