3)ويقول عبد الله شبر في تفسيره المسمى الجوهر الثمين ما نصه: قوله تعالى ?فما استمتعتم به منهن? فمن تمتع به من المنكوحات أو فما استمتعتم به منهن من جماع أو عقد عليهن [86] .
4)وقال الشيخ محمد المشهدي في تفسيره « كنز الدقائق» ما نصه: ? فما استمتعتم به منهن ? فمن تمتعتم به من المنكوحات أو فما استمتعتم به منهن من جماع أو عقد عليهن [87] .
5)وقال الشيخ السبزواري في تفسيره «الجديد في تفسير القرآن المجيد » ما نصه: فقوله تعالى ?استمتعتم ? يعني تمتعتم به منهن من لذة.وقيل المراد به نكاح المتعة عن ابن عباس والسدي وابن سعيد وجماعة من التابعين وهو مذهب أصحابنا الإمامية [88] .
من كل هذا نلخص أن السنة والشيعة لم يتفقوا على نزول هذه الآية في نكاح المتعة بل لم يتفقوا على تشريع المتعة بهذه الآية .
فأين اتفاق أهل التفسير من السنة والشيعة على تشريع هذا النكاح بآية 24 من سورة النساء ؟!
ثالثا: الفكيكي وأتباعه لم يلتزموا الأمانة العلمية كذلك في حديث عمران بن حصين ، فكذبوا عليه كذلك ، فعمران يقصد نزلت المتعة أي متعة الحج ، وسيأتي تفصيل ذلك في الشبه التاسعة.
فأين الأمانة يا مروجو المتعة ؟!
2-الشبهة الثانية: إن سياق الآية دال على نكاح المتعة بالنظر إلى ما قبلها وما بعدها من آيات يدلنا على اختصاصها بشأن المتعة ، فإن الآيات بصدد بيان شأن المحرمات عن المحللات والتأكيد على غض النظر عن الأموال التي تمتلكها الزوجات على ما كانت عليه الجاهلية الأولى من التطاول على أموال نسائهم استغلالا لجانب ضعفهن. قال تعالى ? يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن ? .... (19)
وقال عز وجل ? وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا?.... (21)